السبت، 7 يناير، 2017

مغلق حتى اشعار آخر ..



أتحدث عن مدونتي الصغيرة، حيث أنني قررت اغلاقها - بعد تفكير طويل - كونني وجدت مساحة أخرى للفضفضة  والذي كان السبب الرئيسي الذي جعلني استمر بالتدوين.
لم يعد لوجودها داع ، خصوصا ان الفئة المستهدفة رقم 2 ومن كان يتابعني توقفت عن متابعتي ، وتوقفت العلاقات بيننا بشكل بطيئ جدا .. لم يعد بيينا أية رسائل أصلا كي أقوم بإيصالها لهن عبر المدونة (بشكل مباشر أو غير مباشر)
السبب الأخير للإغلاق هو رغبتي في تطوير الموقع شكلا ومضمونا كي يحقق أهدافا أعلى وفوائد أخرى وفئات مستهدفة معينة .. تغيير القالب والتصميم قديم ووضع أهدافا وبرامج جديدة ، هذا ما أعدكم به لحظة افتتاح موقعي الجديد J
متى ؟؟ 
سنة.. سنتان .. 5 سنوات .. أكثر اقل ،،،،، الله أعلم ..
حتى ذلك الحين أضع قريبا بين أيديكم فهرس المحتويات للمدونة ،، من فضلكم غضوا البصر عن كمية الأخطاء الإملائية والإنشائية الهائلة فيها ><
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 11 أبريل، 2016

المعمارية


من قال أن التصميم يقتصر فقط على مهندسي المعمارين أو المدنيين ..
مصممة ، تصميم .. هي أسمائي الحركية الجديدة الذي استقررت عليهم مؤخرا
تعكس قوتان : قوة الاصرار وفن التصميم ..
مهلا يا مجنونة !!
تصميم اييي ، وفن ميين ، و الكلام ده كله &gt;&lt;
مجرد تلبية لنداء وحاجة في صدري..
ازداد علوا يوما بعد يوم ..
حول نقاط قوتي ، حول نقاط ضعفي ..
حول ما يريده الناس عني ، حول ما أريده لنفسي ..
حول تجاربي الماضية ، حول ثيابي وطموحاتي المستقبلية ،،  
اخترت أسهلها ، أقربها ، أحبها لقلبي .. وهي أن أكون مصممة
انها هوايتي ومهنتي .. وشغفي ..
أصمم نفسي .. أصمم أسرتي .. أصمم بيتي .. أصمم في دوامي .. أصمم في دعوتي .. أصمم موقعي .. أصمم جنوني
أختار أن أجلب المسطرة والقلم .. أضع القواعد وشروط السلامة .. أقسم الأراضي ، أصمم الواجهات أضع الخطط التشغيلية وأنهي التشطيبات ..
أختار أن أطلق أفكاري وأجرب ولا أخاف ..
أختار أن أكون أكثر شجاعة ، أكثر مبادرة .. أكثر قوة وعلما وتوكلا على الله

أختار أن أكون مهندسة ومصممة بكل أبعادها الشاسعة ~
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 5 أبريل، 2016

يا برعم







أراكِ، فَتَحْلُو لَدَيّ الحياة ُ
ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ
وتنمو بصدرِي ورُودٌ، عِذابٌ
وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ
ويفْتِنُني فيكِ فيضُ الحياة ِ
ورقَة َ وَرْدِ الرَّبيعِ، الخضِلْ
~

منقول

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 18 مايو، 2015

حياتي الجديدة


توقفت عن التدوين .. لكني لم أتوقف عن الثرثرة ، فالحروف أدمنت اللعب في ردهات مخي بدلا من الاصطفاف بتأدب في دفتري.. جاهدت لإعادتها للواقع المقدر لها كثيرا ، واليوم قررت أخيرا منازلتها نزالا لأني لم أعد اتحمل شقاوتها أكثر من ذلك ..

أول أسباب فقداني للسيطرة عليها هي الاحداث الكبيرة التي مرت علي مؤخرا ، يقال ببساطة أنه حدث كل فتاة وسنة هذه الحياة ، يقال ببساطة أكثر أن لا شيء يذكر فيها يستحق الوقوف والتأمل والتنهد كثيرا لأجلها ،  لكنني مررت بأيام رهيبة حقا >< ،  أرهقتني كمية البروتوكولات الهائلة المصاحبة لها والتي لا أفهم لم الفتيات يعشقنها ، حتما  (لو أمروها كما جاءت ) لكنت أكثر سعادة وراحة وبهجة ..

بدءا من حفلة العقد، مرورا بالتحضيرات والأسواق، لتشتعل الأحداث بالبحث الحامي عن الشقة، عن القاعة ، عن الأثاث عن الفستان ، عن كل ما يحشر في زاوية، عن ورود يجب أن أحملها، عن ألف ماسك وحمام مغربي يجب أن أتلاحق عليها ، عن معازيم ينبغي حصرهم ، عن زفة تناسب نزولي ، عن طاولة تناسب غرفة نومي ، عن لوحة يغطى هذا الفراغ ، عن طقم وحذاء يناسب هذه البدلة ، وعن وعن وعن .. وعن .. أصابني الجنون حقا !

 زوجي المسكين – الضحية الأخرى - كان هادئا متحملا متفهما ، صابرا وخاضعا لألف عذر و مصطلح نسائي أملي عليه هاتفيا كل يوم يقال أنه يجب علينا فعله .. يقال أنها من الواجبات .. يقال أننا إذا لم نفعله خسرنا اللعبة .. >< ، يتمتم نعم نعم

هل فزنا ونجحنا ؟؟ يا ليت والله .. ، فقد غفلت  بغباء عن أهم شيء وهو اختيار لوحة ألوان مناسبة لوجهي ، وعن تسريحة رأسي المصون ، وعن ذبلان إحدى ورود باقتي، وعن وعن ..  كان  كفيلا في قلب ليلتي الوردية البيضاء إلى رمادية تراديجية صارخة بكيت فيها وبكيت وبكيت وخرجت عن طوري كثيرا  حتى جفاف دموعي وانكسار قلبي ..

يوم لم يعكسني أبدا ، ولم أحبه قط  ><

انعكس التعب والقلق  وتلك الأجواء المشحونة المرهقة على أيامي الأولى في الزواج ، لم أتوقف عن البكاء والأنين بداية الأمر ولولا الله ثم احتوائه وتفهمه ومكان بعيد يعيد الروح إلى الجسد ، لتحولت إلى أخرى ممسوسة ..

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..

ومن ثم .. أحببت بيتي التركوازي الجديد ،،

أحببت كمية الحياة الذي وجدت فيه والمساحة الشاسعة المغايرة للواقع، على عمق امتداد روحي فيه بات انتمائي ونفسي تنغمس في أرجائه رويدا رويدا شهرا بعد شهر ، بالمقابل غدوت للعالم الخارجي كالمفصولة عنه تماما ، كسمكة لا حياة لها إلا بين محيطها الصغير  .. (ما صدقت)><


سبب آخر لفقداني القدرة على التدوين ..
وهو صراعي المحموم مع الوقت ومع دوامي الجديد ، في مكتبي الصغير الأنيق أجلس كل صباح ، أرمق الجميع باستغراب ، ويرمقني الآخرون باستغراب أكثر .. وش السالفة يا جماعة ؟؟ هههه


الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية جامعة راقية جميلة تعكس ذوقي كثيرا، سعيدة لتواجدي بينهم ،  بالرغم أن كل ما أجيد فعله معهم هو الذهاب إلى الدوام ، تنفيذ الأوامر ، النظر إلى الجميع ، البصمة أول وحدة بعد انتهاء الدوام ، وبس.. (كثر خيري)

غريبة، منذ متى أمل والروتين .. لكنني فعلا مستمرة ^^

بعيدة عن المناصب والمسؤوليات ، بعيدة عن الأحداث الساخنة والصراعات ، أحب تأملهم ورؤيتهم كيف ينجزون الأعمال، كيف يتخطون العقبات ، شريط ذكرياتي ومقارناتي وتقييمي لأعمال سابقة ، وشريط جديد أخزن فيه من الخبرات الإضافية  ومن العلم الغزير.. فعلا سعيدة جدا بعملي بمثل هذه البيئة المثالية ..

يسألونني عن خلفياتي، يسألونني عن إن كنت أمتلك موهبة ما أستطيع به المساهمة في رسالتهم الراقية ، يسألون عن آرائي وعن بعض المواقف ،  محاولات كثيرة من بعضهم لجري للحديث واخراج صورة يشكون أنني أخبئها ، والسؤال هل البنت فعلا على طبيعتها أم  تتقمص أخرى ، يريدون قياسي و التأكد ..  لكنني صامدة .. كجلمود صخر حطه السيل من عل .. ^^

سابقا كانت البداية بسبب ( ناهد ).. الفتاة الجرئية جدا ،، والنشيطة جدا ،، و التي لمحت فيني شيء من عبقرية التأليف ، أصرت حتى آخر رمق من تهربي أن أكتب لها نصا لمسرحيتها التي ترجو أن تعيد بها أمجاد الأولين ..

حاولت –أنا طبعا- الاعتذار فالتأجيل فالمراوغة، إن طبيعتي الباردة المتأملة سمة أساسية عرفني بها الجميع ،  لكنها كانت متحمسة جدا ، واثقة جدا، سعيدة جدا ، مطمئنة جدا أنها حصلت أخيرا على ضالتها ، عوامل كثيرة منها جعلتني أستسلم وأسترسل في أفكاري عن قصة خيالية ذي مغزى ..

من هي ناهد ؟؟ ولماذا جاءت واختفت بعدها بلا أثر؟؟  وكيف وضعتني أمام الأمر الواقع الذي جعلني أتصرف بغير ما اعتدت عليه ومن ثم استخرج مني كل هذه الإمكانيات والقدرات .. الله أعلم !

كانت البداية ويا لها من قصة .. مختلفة جدا عن ما بدأت به ~
 
هل الحياة ستهديني من يصيبيني مرة أخرى بسعار الحماس والتخطيط والتفكير والبحث عن الكمال ؟؟ من يدري
 
 
المهم الآن أنني أشعر بسلام أبدي ، في سباتي الشتوي أتأمل العالم الجميل الذي يكمن تحت طياته ، مستمتعة حقا بيوماتي البسيطة ، بمراقبة بطني يتضخم ، بلكمات جميلة تقض نومي لنبحث في فرح بأي جنب اختبئ صاحبها ، بالتحفيز الذي أتلقاه لإنجاز مهامي اليومية والمكآفات الأسبوعية ، بارتقابي الشديد لتجمع إخوتي في منزل والدي ولم الشمل بعد سنين طوال .. سعيدة جدا لجدولي الذي انتظم لأول مرة  وللاستقرار الذي أشعر به ..
 
~
فيااا رب لك الحمد كله والشكر ..
 
 



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

السبت، 16 مايو، 2015

بمناسبة زفافكِ

  



تعرفين الفرق وش هو بينك انتي والقمر؟
انكــم رغم التشــابـه ميزك [رب العبــاد] ..
القمـــر يكمــل جماله مره وحـده بالشهــر
وانــتــي جمــالك كــل يوم فـي ازديـــــاد !

*****

~


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 18 يونيو، 2014

لا تتركني أبدا


 
ظننته أنأى من المستحيل

ما انفك يجري خلفه عمري

وهو وراء الغيب في لا مكان

والعمر فجرٌ والصّبا برعم

ولم يزل يعمر قلبي صداه

عذباً ، قوياً، فائراً كالحياة

مستغلقاً ، كأنه طلسم

~

ولم أزل أبحث عنه سدى

في ألف وجه من وجوه الحياة

في الليل ، في الإعصار ، في الانجم

ولم أزل أبحث حتى رمى

بي اليأس في ظلامه المعتم

وسرت والايام أمشي إلى

لا غاية ، لا مأمل ، لا رجاء

وسرت شيئاً ميّت الروح لا

أبحث عن شيء،

وفي نفسي،، ثلج وليل

ووطأة اليأس تخنق في نفسي بقايا النداء

~

..

وكان بي حسّ خفي الدبيب

توقّعٌ مُستبهم ، وانتظار

مأتاهما من أين ؟

لم أدر . .

لم أدر إلا أن في صدري

يداً من الغيب مضت كفّها ،،

تمسح عنه عتمة اليأس

~

وكان يوم ،

كان صبح رطيب

فتحت عيني على ضوئه

حلمٌ قريب،،:

وجه أليف !

ومكان غريب ..

~

فتحت عينيّ ،، وكان النهار

صافي المجالي،  ضاحك الشمس

ورحت ، في نفسي صفاء وفي ..

قلبي حنين وانجذاب خفي ،،

وبغتة ، في لفتة عابرة

لقيته يملأ دربي سناه ..

لقيته ، لم أدر من ساقه

إليّ ، من وجّه نحوي خطاه

لقيته لا حلماً ، إنما

حقيقة،، ساطعة،، باهرة

~

تفتّحت روحي في فيئه ،،

وثلج قلبي ذاب في دفئه ،،

~

عرفت فيها حين عرفتها

الله فالحبّ وسرّ الحياة

لقيت سرّي بغتةً بعدما
 
ظننته أنأى من المستحيل

 

متيمة بالأحلام  ~

الأبيات للشاعرة فدوى بتصرف بسيط ..
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad